1 ثم جاء بنو حام وجعلوا نمبروث أميرًا عليهم، وأما بنو يافث فجعلوا فينك رئيسًا عليهم، فاجتمع بنو سام وجعلوا عليهم يقطان أميرًا عليهم
2 ولما اجتمع هؤلاء الثلاثة، تشاوروا على أن ينظروا إلى أتباعهم ويأخذوا برأيهم. وقد تم ذلك بينما كان نوح لا يزال حيًا، وذلك حتى يجتمع جميع الناس معًا: وعاشوا معًا، وكانت الأرض في سلام
3 وفي السنة 340 لخروج نوح من الفلك، بعد أن جفف الله الطوفان، أخذ الرؤساء في الحسبان شعبهم
4 فنظر إليهم أولاً فينك بن يافث.
وكان جميع بني جومر الذين مرّوا حسب صولجانات رؤساءهم خمسة آلاف وثمانمائة
وكان بنو توبال كل من مروا حسب صولجانات رؤساءهم عددهم تسعة آلاف وأربعمائة.
5 ومر نمبروث، هو وأبناء شام، وجميعهم مروا حسب صولجانات قياداتهم، وُجدوا في العدد 24800
وجميع بني كنعان الذين مروا حسب صولجانات رؤساءهم وجدوا في العدد اثنين وثلاثين ألفا وثمان مئة.
أبناء سوبا جميعهم مروا حسب صولجانات قياداتهم وجدوا في العدد 4300.
أبناء لبيلا جميعهم مروا حسب صولجانات قيادتهم وجدوا عددهم 22300.
وأما أبناء ساتا فكل من مر منهم حسب صولجانات قيادته وجد عددهم 25300.
وأما بنو رماة فكل من مر منهم حسب صولجانات رؤساءه وجد عددهم 30 ألفا وستمائة.
وأما بنو سباكا فكل من مر منهم حسب صولجانات رؤساءه وجد عددهم ستة وأربعمائة.
6 ونظر يقطان بن سام إلى بني عيلام، فإذا جميعهم يمرون حسب عدد صولجانات رؤساءهم، سبعة وأربعون ألفًا
وجميع بني أرام الذين مروا حسب صولجانات رؤساءهم وجدوا في العدد سبعة وثمانون ألفا وثلاث مئة.
وأما بنو لود فكل من مر منهم حسب صولجانات رؤساءه وجد عددهم 30 ألفا وستمائة.
[كان عدد أبناء شام 73000.]
وكان عددهم 347600.
7 وكان عدد جيش بني سام، كلهم خارجين في البأس وفي أمر الحرب أمام رؤسائهم 9، ما عدا النساء والأطفال.
8 وهذه هي أجيال نوح مرتبة على حدة، وكان مجموعها 914,000. وقد أُحصي كل هؤلاء عندما كان نوح حيًا، وأمام نوح بعد الطوفان بثلاثمائة وخمسين سنة. وكانت كل أيام نوح تسعمائة وخمسين سنة، ومات