إضافة في ب و ل
1 [ب: قال ر. إسماعيل: قال لي ميتاترون، أمير الحضور والأمير على جميع الأمراء - وهو يقف أمام] [ل: ميتاترون، هو أمير على جميع الأمراء - وهو يقف أمام] من هو أعظم من كل الإلوهيم. ويدخل تحت عرش المجد. وله خيمة نور عظيمة في الأعالي. ويُخرج نار الصمم ويضعها في آذان الكائنات المقدسة، حتى لا يسمعوا صوت الكلمة (الدبور) التي تخرج من فم الجلالة الإلهية
2 ولما صعد موسى إلى الأعالي، صام صيامًا حتى انفتحت له مساكن الحشمال؛ ورأى [ب: القلب داخل قلب الأسد] [ل: رأى أنه أبيض كقلب الأسد] ورأى جيشًا لا يُحصى من حوله. وأرادوا أن يحرقوه. لكن موسى صلى من أجل الرحمة، أولًا لإسرائيل وبعد ذلك لنفسه: ففتح الجالس على المركبة النوافذ التي فوق رؤوس الكروبيم. وخرج حشد من المحامين -ورئيس الحضور، ميتاترون، معهم- للقاء موسى. وأخذوا صلوات إسرائيل ووضعوها كإكليل على رأس القدوس، تبارك اسمه.
3 وقالوا: "اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد" [ب: وأشرقت وجوههم وفرحوا على الشكينة] [ل: وأشرق وجه الشكينة وفرح] وقالوا لميترون: "ما هؤلاء؟ ولمن يعطون كل هذا الشرف والمجد؟" فأجابوا: "لرب إسرائيل المجيد". وتكلموا: [ب: "اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد. لمن يُعطى وفرة الشرف والجلال إلا لك يا يهوه، الجلالة الإلهية، الملك الحي الأبدي".] [ل: "يهوه الحي الأبدي".]
4 في تلك اللحظة، تكلم أكاتريل ياه يهود سباؤوث وقال لميتاترون، أمير الحضور: "لا تدع أي صلاة يصليها أمامي تعود (إليه) باطلة. اسمع صلاته وحقق رغبته سواء كانت كبيرة أم صغيرة".
5 على الفور، قال ميتاترون، أمير الحضور، لموسى: "يا ابن عمرام! لا تخف، لأن الله الآن يُسر بك. واطلب ما تشتهيه من المجد والجلال. لأن وجهك يُشرق من أقاصي الأرض إلى أقاصيها". لكن موسى أجابه: "(أخشى) أن أجلب على نفسي إثمًا". قال له ميتاترون: "خذ حروف القسم، التي لا نقض فيها للعهد" (مما يمنع أي خرق للعهد).