تجريد ميتاترون من امتيازه في رئاسة عرش خاص به بسبب سوء فهم آكر في اعتباره قوة إلهية ثانية
1 قال ر. إسماعيل: قال لي ميتاترون، الملاك، أمير الحضور، مجد كل السماء: في البداية كنت جالسًا على عرش عظيم عند باب القاعة السابعة؛ وكنت أحكم على أبناء السماء، أهل البيت في الأعالي بسلطة القدوس، تبارك اسمه. وقسمت العظمة والملك والكرامة والحكم والشرف والثناء، والإكليل وتاج المجد لجميع أمراء الممالك، بينما كنت أترأس (حرفيًا: جالسًا) في البلاط السماوي (يشيبا)، وكان أمراء الممالك واقفين أمامي، عن يميني وعن يساري - بسلطة القدوس، تبارك اسمه
2 "ولكن عندما جاء آكر ليرى رؤيا المركبة وثبت عينيه عليّ، خاف وارتجف أمامي وكانت روحه مرعوبة حتى أنها ابتعدت عنه بسبب الخوف والرعب والرعب مني، عندما رآني جالسًا على عرش مثل الملك مع جميع الملائكة الخادمين واقفين بجانبي كخدم لي وجميع أمراء الممالك مزينين بالتيجان المحيطة بي.
3 في تلك اللحظة فتح فمه وقال: "في الواقع، هناك قوتان إلهيتان في السماء!"
4 على الفور خرج باث قول (الصوت الإلهي) من السماء من أمام الشاكينا وقال: "ارجعوا أيها الأبناء المرتدون، إلا آخر!"
5 ثم جاء أنييل، الأمير، المُبجَّل، المحبوب، الرائع، الموقر، والمهيب، بتكليف من القدوس، تبارك اسمه، وضربني ستين جلدة بسياط نار، وأوقفني على قدمي