ريكبيل، أمير عجلات المركبة. محيط المركبة. الاضطراب بين الجيوش الملائكية في زمن القدوشا
1 قال ر. إسماعيل: قال لي ميتاترون، الملاك، أمير الحضور: فوق هؤلاء الملائكة الثلاثة، هؤلاء الأمراء العظماء، أمير واحد، مُمَيَّز، مُشَرَّف، نبيل، مُمَجَّد، مُزَيَّن، مُهيب، شجاع، قوي، عظيم، مُبجَّل، مُجيد، مُتَوَّج، رائع، مُمَجَّد، بلا لوم، محبوب، مُلَك، عالٍ وشامخ، قديم وعظيم، ليس مثله أحد بين الأمراء. اسمه ريكبيل هـ، الأمير العظيم والمُبجَّل الذي يقف بجانب المركبة
2 ولماذا يُسمّى ريكبيل؟ لأنه مُكلّفٌ بعجلات المركبة، وهي مُسلَّمةٌ إليه.
3 وكم عدد العجلات؟ ثماني عجلات؛ اثنتان في كل اتجاه. وتحيط بها أربع رياح. وهذه أسماؤها: "ريح العاصفة"، و"العاصفة"، و"الريح الشديدة"، و"ريح الزلزال".
4 وتحتها أربعة أنهار نارية تجري باستمرار، نهر ناري واحد على كل جانب. وحولها، بين الأنهار، أربع سحب مزروعة، وهي: "سحب من نار"، و"سحب من مصابيح"، و"سحب من فحم"، و"سحب من كبريت"، وهي واقفة مقابل عجلاتها
5 وأقدامُ الحِيوثِ تستقرُّ على البكرات. وبينَ البكرةِ والأخرى زلزلةٌ هديرٌ ورعدٌ هادر
6 وعندما يقترب وقت تلاوة النشيد، تتحرك حشود العجلات، وترتجف حشود السحب، ويخاف جميع الرؤساء (شاليشيم)، ويثور جميع الفرسان (باراشيم)، ويهتاج جميع الجبابرة (جتبوريم)، وترتجف جميع الجيوش (سيبايم)، وتخاف جميع القوات (جدوديم)، ويسرع جميع المعينين (ميمونيم)، ويرتجف جميع الأمراء (ساريم) والجيوش (حاييليم)، ويضعف جميع الخدم (مشيراتيم)، وتعاني جميع الملائكة (مافاكيم) والفرق (ديغاليم) من الألم
7 وتُصدر عجلة واحدة صوتًا يُسمع للأخرى، وكروب واحد لآخر، وحايا واحد لآخر، وسراف واحد لآخر (قائلين) "سبّحوا للراكب في العربوت باسمه ياه، وافرحوا أمامه!"