مكان النجوم كما أُظهر لـ ر. إسماعيل
1 قال ر. إسماعيل: قال لي متاترون: (تعال أريك) فضاء النجوم التي تقوم في الرقعة ليلاً خوفاً من المقام (أريك) أين تذهب وأين تقف.
2 مشيت بجانبه، فأمسك بي من يدي وأشار إليّ جميعها بأصابعه. وكانوا واقفين على شرارات من لهب حول مركبة القدير (مقام). ماذا فعل ميتاترون؟ في تلك اللحظة صفق بيديه وطردهم من مكانهم. طاروا على الفور بأجنحة ملتهبة، ونهضوا وفرّوا من الجوانب الأربعة لعرش المركبة، و(أثناء طيرانهم) أخبرني بأسماء كل واحد منهم. كما هو مكتوب: "يُحصي عدد النجوم؛ يُعطيها جميعها أسمائها"، مُعلّمًا أن القدوس، تبارك اسمه، قد أعطى اسمًا لكل واحد منهم.
3 ويدخلون جميعًا بترتيب مُحصَى بتوجيه (حرفيًا من خلال، على يدي) راحاتيئيل إلى رقيا ها-ششامايم لخدمة العالم. ويخرجون بترتيب مُحصَى لتمجيد القدوس، تبارك اسمه، بالأغاني والترانيم، كما هو مكتوب: "السماوات تُعلن مجد الله".
4 ولكن في الزمان القادم، سيخلقهم القدوس، تبارك اسمه، من جديد 9، كما هو مكتوب: "هم جدد في كل صباح". ويفتحون أفواههم وينطقون بترنيمة. ما هي الترنيمة التي ينطقون بها؟ "عندما أفكر في سماواتك".