ميتاترون يُظهر لـ ر. إسماعيل أرواح الملائكة المعاقبين
1 قال ر. إسماعيل: قال لي ميتاترون: تعالَ وسأريك أرواح الملائكة وأرواح الخدم الذين احترقت أجسادهم في نار المقام (القدير) التي تخرج من إصبعه الصغير. وقد تحولوا إلى جمر ناري في وسط النهر الناري (نهار دي نور). لكن أرواحهم ونفوسهم تقف خلف الشكينة
2 كلما نطق الملائكة الخادمون بأغنية في وقت غير مناسب أو غير مخصص للغناء، فإنهم يحترقون ويستهلكون بنار خالقهم ولهيب من صانعهم، [أ: في أماكن (غرف) الزوبعة، لأنها تهب عليهم وتدفعهم] [هـ: في مكانهم (= في الحال)؛ وتهب عليهم زوبعة وتلقي بهم] في نهر النور؛ وهناك يتحولون إلى جبال عديدة من الفحم المشتعل. لكن روحهم ونفسهم تعود إلى خالقهم، وجميعهم يقفون خلف سيدهم
3 وذهبت بجانبه فأخذني بيدي وأراني جميع أرواح الملائكة وأرواح الخدم الذين كانوا واقفين خلف الشكينة على أجنحة الزوبعة وجدران النار المحيطة بهم.
4 في تلك اللحظة، فتح لي ميتاترون أبواب الأسوار التي كانوا يقفون خلف الشكينة، فرفعتُ عينيّ ورأيتهم، فإذا بشبه كل واحد منهم يشبه الملائكة، وأجنحتهم كأجنحة الطيور، مصنوعة من لهيب، من صنع نار مشتعلة. في تلك اللحظة، فتحتُ فمي مُشيدًا بمقام وقلت: "ما أعظم أعمالك يا رب".