عبادة جيل أنوش تدفع الله إلى إزالة الشكينة من الأرض. عبادة الأصنام المستوحاة من عزة وعزى وعزيئيل
1 قال ر. إسماعيل: قال لي ميتاترون، أمير الحضور: منذ اليوم الذي طرد فيه القدوس، تبارك اسمه، آدم الأول من جنة عدن (وما بعده)، كانت شكينة تسكن على كروب تحت شجرة الحياة
2 وكان الملائكة الخادمون يتجمعون وينزلون من السماء في جماعات، ومن الرقعة في جماعات، ومن السماء في معسكرات، ليفعلوا مشيئته في العالم كله
3 وكان الإنسان الأول وجيله جالسين خارج باب الجنة لينظروا إلى مظهر الشكينة المتألق
4 لأن بهاء الشكينة جاب العالم من أقصاه إلى أقصاه (ببهاء) 365,000 ضعف كرة الشمس. وكل من استفاد من بهاء الشكينة، لم يسكنه ذباب ولا بعوض، ولم يمرض ولم يتألم. لم يتسلّط عليه شياطين، ولم يستطيعوا أن يؤذوه.
5 عندما خرج القدوس، تبارك اسمه، ودخل من الجنة إلى عدن، ومن عدن إلى الجنة، ومن الجنة إلى رقية، ومن رقية إلى جنة عدن، رأى الجميع روعة شكينته ولم يصبهم أذى؛
6 حتى زمن جيل أنوش الذي كان رأس جميع عبدة الأصنام في العالم
7 وماذا فعل جيل أنوش؟ لقد جابوا من أقاصي الأرض إلى أقاصيها، وأتى كل واحد منهم بالفضة والذهب والأحجار الكريمة واللؤلؤ في أكوام كالجبال والتلال، وصنعوا منها أصنامًا في كل أنحاء الأرض. وأقاموا الأصنام في كل أرجاء الأرض: كان حجم كل صنم فراسخ
8 وأنزلوا الشمس والقمر والكواكب والأبراج، ووضعوها أمام الأصنام عن يمينها وعن يسارها، لتُخدمها كما تُخدم القدوس تبارك اسمه، كما هو مكتوب: "وكان كل جند السماء واقفا لديه عن يمينه وعن يساره".
9 ما القوة التي كانت فيهم حتى تمكنوا من إسقاطهم؟ ما كانوا ليتمكنوا من إسقاطهم لولا العزى والعزى والعزائيل الذين علموهم السحر فأسقطوهم به واستخدموه
10 في ذلك الوقت، قدّم الملائكة الخادمون شكاوى (ضدهم) أمام القدوس، تبارك اسمه، قائلين أمامه: "يا سيد العالم! ما لك وأبناء البشر؟ كما هو مكتوب: ما هو الإنسان (أنوش) حتى تذكره؟" لم يُكتب هنا "ماه آدم"، بل "ماه أنوش"، لأنه (أنوش) هو رأس عبدة الأصنام
11 لماذا تركت [أد: أعلى السماوات العلى، ومسكن اسمك المجيد، والعرش العالي والمرتفع في عربوت في الأعالي] [ب: رقية العربوت الممتلئة بجلال مجدك، العظيمة والعالية على حد سواء، والعرش العالي والمرتفع في رقية العربوت في الأعالي] [كل: أعلى السماوات العلى الممتلئة بجلال مجدك والعالية والمرتفعة والمرتفعة، والعرش العالي والمرتفع في رقية العربوت في الأعالي] وذهبت وسكنت مع أبناء البشر الذين يعبدون الأصنام ويساوونك بالأصنام
12 أنت الآن على الأرض والأصنام كذلك. ما شأنك بسكان الأرض الذين يعبدون الأصنام؟
13 على الفور، رفع القدوس، تبارك اسمه، شكينته من الأرض، من وسطهم
14 في تلك اللحظة، جاء الملائكة الخادمون، وجنود الجيوش، وجيوش العربوت، آلاف المعسكرات وعشرة آلاف جيش. أحضروا الأبواق، وأخذوا القرون بأيديهم، وأحاطوا الشكينة بجميع أنواع الأغاني. وصعد إلى السماوات العليا، كما هو مكتوب: «صعد الله بهتاف، والرب بصوت بوق».