رُفِعَ حَنوخ إلى السماء مع الشكينة. استجاب الله لاحتجاجات الملائكة
1 قال ر. إسماعيل: قال لي ميتاترون، الملاك، أمير الحضور: عندما أراد القدوس، تبارك اسمه، أن يرفعني إلى العلاء، أرسل أولًا أنافيد (تتركغرغماتفم)، الأمير، وأخذني من وسطهم أمام أنظارهم وحملني في مجد عظيم على عربة نارية مع خيول نارية، خدام المجد. ورفعني إلى السماوات العالية مع الشكينة
2 بمجرد أن وصلتُ إلى السماوات العالية، شمّت الأرواح المقدسة، والأوفانيم، والسيرافيم، والكروبيم، وعجلات المركبة (الجلجاليم)، وخدام النار الآكلة رائحتي من مسافة 365000 ألف فرسخ، وقالوا: [أ: "ما رائحة مولود امرأة، وما طعم قطرة بيضاء هذه التي تصعد إلى السماء، وها هو مجرد بعوضة بين الذين يقسمون لهيب النار؟"] [ب: "ما هو مولود امرأة بيننا؟ طعم قطرة بيضاء تصعد إلى السماء لتخدم الذين يقسمون لهيب النار".] [CDEL: "ما رائحة مولود امرأة هذه، وما طعم قطرة بيضاء هذه التي تصعد إلى السماء لتخدم الذين يقسمون لهيب النار.]
3 أجاب القدوس، تبارك اسمه، وخاطبهم: "يا خدامي، يا جيوشِي، يا كروبيمي، يا عوفانيمي، يا سيرافيم! لا تغضبوا من هذا! بما أن جميع أبناء البشر قد أنكروا مملكتي العظيمة وذهبوا يعبدون الأصنام، فقد نزعتُ شاكينا من بينهم ورفعتها عالياً. لكن هذا الذي أخذته من بينهم هو مختار من بين (سكان) العالم، وهو مساوٍ لهم جميعًا في الإيمان والصلاح وكمال العمل، وقد اتخذته جزيةً من عالمي تحت كل السماوات".