1 (8) يا الله القدير، الأبدي،
سيد الكون بأسره،
خالق ورئيس كل شيء،
2 الذي أظهر الإنسان كعالم مصغر من الكون من خلال المسيح
3 والذي أعطاه شريعة مغروسة ومكتوبة،
حتى يتمكن من العيش بشكل قانوني ككائن عاقل،
4 ولما أخطأ، أعطيته جودك، كضمانة لهدايته إلى التوبة؛
انظر إلى أولئك الذين كرّسوا أنفسهم وأجسادهم لك، لأن
6 لا يرغب في موت الخاطئ، بل في توبته،
لعلّه يرجع عن طريق الشر ويحيا!
7 (9) (أنت) الذي قبل توبة أهل نينوى؛
8 الذي يريد أن يخلص جميع الناس، وأن يصلوا إلى معرفة الحق؛
9 الذي قبل الابن الذي أنفق مدخرات حياته في أمور تافهة
بمشاعر أبوية بسبب توبته.
10 والآن استقبل أنت أيضًا من المتضرعين إليك تغيير رأيهم؛
لأنه لا يوجد أحد لا يخطئ في حقك.
11 لأنه إذا كنت يا رب تراقب الإثم عن كثب، فمن يستطيع أن يصمد أمامه؟
لأن عندك الوسيلة لإزالة الخطيئة!