البر مقابل الخطيئة.
1 لماذا تنامين يا نفسي؟
ولا تباركين الرب؟
2 غنوا ترنيمة جديدة،
لله الذي يستحق الحمد
3 غنوا واستيقظوا من يقظته،
لأن مزمورًا صالحًا يُرنم لله من قلب فرح
4 يذكر الصديقون الرب في كل وقت،
بالشكر وإعلان عدل أحكام الرب
5 لا يحتقر البار تأديب الرب.
مشيئته دائمًا أمام الرب
6 البار يعثر ويُبرر الرب.
يسقط وينتظر ما سيفعله الله به؛
7 يبحث عن من أين يأتي خلاصه.
ثبات الصديق من الله منقذه
8 لا تبيت في بيت البار خطيئة على خطيئة.
البار يفتش بيته دائمًا،
9لإزالة كل إثم فعله في السهو.
يكفر عن خطايا الجهل بالصوم وتأنيب النفس،
10 والرب يحسب كل رجل تقي وبيته بريئين.
يتعثر الخاطئ ويلعن حياته
11 يوم وُلد، وكد أمه
يزيد خطايا إلى خطايا وهو حيّ؛
12 يسقط - إن سقوطه مؤلم حقًا - ولا يقوم بعد ذلك.
إن هلاك الخاطئ إلى الأبد،
13 ولا يُذكر إذا افتقد الصديق.
هذا نصيب الخطاة إلى الأبد
14 أما الذين يخافون الرب فسيقومون إلى الحياة الأبدية،
وستكون حياتهم في نور الرب، ولن تنتهي بعد